الهيثمي

127

مجمع الزوائد

وعن سمرة قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه أن نعتدل في السجود ولا نستوفز رواه الطبراني في الكبير وفيه سعيد بن بشير وفيه كلام . وعن عبد الله بن مسعود قال إذا سجد أحدكم فلا يسجد مضطجعا ولا متوركا ( 1 ) فإنه إذا أحسن السجود سجد كل عضو فيه . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . وعن الأعمش قال رأيت أنس بن مالك يصلي بمكة فلما سجد جافى حتى رأيت غضون إبطه . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . { باب فضل السجود } عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا . رواه الطبراني في الكبير والبزار وفيه مروان بن سالم وهو ضعيف منكر الحديث . { باب ما يقول في ركوعه وسجوده } عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا جاء نصر الله والفتح ) كان يكبر إذا قرأها وركع ويقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي انك أنت التواب الرحيم . رواه أحمد وأبو يعلي والبزار والطبراني في الأوسط وفي إسناده الثلاثة أبو عبيدة عن أبيه ولم يسمع منه ورجال الطبراني رجال الصحيح خلا حماد بن سليمان وهو ثقة ولكنه اختلط . وعن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود فإذا ركعتم فعظموا الله وإذا سجدتم فاجتهدوا في المسألة فقمن ( 2 ) أن يستجاب لكم . رواه عبد الله من زياداته وأبو يعلي موقوفا والبزار - قلت في الصحيح منه إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود فقط - وفيه عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث وهو ضعيف عند الجميع . وعن عائشة رضي الله عنها أنها فقدت النبي صلى الله عليه وسلم من مضجعه فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد وهو يقول رب اعط نفسي تقواها زكها

--> ( 1 ) هو أن يرفع وركيه إذا سجد ، وقيل هو أن يلصق أليته بعقبيه ، والورك ما فوق الفخذ . ( 2 ) أي خليق وجدير .